تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 780

مساهمون:

ص٧٨٠
قال : ( اعرف الأشباه ( 1 ) والنظائر ( 2 ) ) وذلك يقتضي حصول العلم بالأشباه ( 1 ) ، لان المعرفة هي العلم ، غير أن الامر الذي يقع فيه التشابه في الحكم غير مذكور في الخبر . فإن جاز لهم أن يقولوا : إنه عنى ( 3 ) المشابهة ( 4 ) في المعاني التي يدعيها القائسون ، كالكيل في البر والشدة ( 5 ) في الخمر ، جاز لخصومهم أن يدعوا أنه ( 6 ) أراد المشابهة ( 4 ) في إطلاق الاسم واشتمال اللفظ ، ويكون ذلك دعاء منه ( 7 ) إلى القول بحمل اللفظ على كل ما تحته من المسميات ، لتساويها في تناول اللفظ ، كأنه تعالى إذا قال : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ) وعلم أن كل سارق يقع هذا الاسم عليه ويشارك سائر السراق في تناول اللفظ ، وجب التسوية بين الجميع في الحكم ، إلا أن تقوم ( 8 ) دلالة . فأما ما ( 9 ) تعلقوا به رابعا ( 10 ) من الآية ، فالكلام ( 11 ) عليه أن نقول لهم :
هامش
1 - الف : الأشياء ، ج : الاشتباه . 2 - الف : النضائر . 3 - ب وج : عنا . 4 - الف : المشابه . 5 - الف : + والسكر . 6 - ب : + إذا . 7 - ب : دعامه . 8 - ج : يقوم . 9 - الف : - ما . 10 - الف وج : - رابعا . 11 - ب : والكلام .