تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠
ما ( 1 ) ثبت بالأدلة الموجبة للعلم . وليس لهم أن يدعوا الاجماع على صحة هذه ( 2 ) الاخبار و ( 3 ) تلقي الأمة لها بالقبول ، أو يدعوا تواترها وانتشارها ، وذلك أنها وإن ظهرت بين الفقهاء وذكرت في كتب أصحاب الفرائض ، فلا شبهة في أن موردها * مورد الآحاد ، وابتداء النقل فيها كان خاصا ، ولا فرق بين مدعي تواترها وبين ( 4 ) مدعي تواتر جميع أخبار الآحاد التي ظهرت بين الفقهاء ، وكثر احتجاجهم بما في كتبهم ومناظراتهم ، وإن كان ( 5 ) أصولها آحادا . فأما الاجماع والتلقي بالقبول ، فإنه غير مسلم ، لأنه لم يكن منهم في هذه الأخبار من القبول إلا ما كان منهم في خبر الوضوء من مس الذكر ، وكقوله : إن الأعمال بالنيات ، وما شاكل ذلك من أخبار الآحاد ، فقد علمنا أن هذه الأخبار التي ذكرناها وما جرى مجراها ليس مما تجب به الحجة ( 6 ) ولا ( 7 ) تثبت ( 8 ) بمثلها ( 9 ) الأصول التي ( 10 ) طريقها العلم .
هامش
1 - ج : - ما . 2 - ج : - هذه . 3 - الف : - و . 4 - الف : - بين . 5 - ج : كانوا . 6 - الف : - الحجة . 7 - ج : الا . 8 - ب : يثبت . 9 - ب وج : بمثله . 10 - ب : + في .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 730 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي