تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
كنا لم نلق كل يهودي ونصراني في الشرق والغرب . ومن دفع ( 1 ) العلم بما ذكرناه ، كان مكابرا مباهتا . وقد استقصينا الكلام على هذه الشبهة في الجواب عن المسائل التبانيات ، وبلغنا فيه الغاية ، وفيما أشرنا إليه كفاية . وأرى كثيرا من مخالفينا يعجبون من قولنا : ( إن الاجماع حجة ) ، مع أن المرجع في كونه حجة إلى قول الإمام ، من غير أن يكون للاجماع تأثير ، وينسبونا ( 2 ) في إطلاق هذه اللفظة إلى اللغو والعبث ، وقد بينا ( 3 ) في الكتاب الشافي في هذه النكتة ما فيه كفاية ، وفي الجملة فليس ( 4 ) نحن المبتدئين ( 5 ) بالقول بأن الاجماع حجة ، لكنا إذا سئلنا ( 6 ) و ( 7 ) قيل ( 8 ) لنا : ما تقولون في إجماع المسلمين على أمر من الأمور ، فلابد من ( 9 ) أن نقول ( 10 ) : إنه حق وحجة ، لان قول الإمام المعصوم الذي لا يخلو كل زمان منه لا بد من أن يكون داخلا في هذا الاجماع ، فجوابنا بأنه ( 11 ) حق وحجة
هامش
1 - ج : وقع . 2 - ب : يستونا . 3 - ب : بنينا 4 - هكذا في النسخ ، والصواب ( فلسنا ) . 5 - ب : المبتدين . 6 - ب وج : سألنا . 7 - الف وج : - و . 8 - الف : فقيل . 9 - الف : - من . 10 - ب : تقول . 11 - الف : انه