المذكى ، ويركب البهائم ، ويحمل عليها .
وذلك ( 1 ) أنه لم يثبت عنه عليه السلام أنه ( 2 ) قبل النبوة حج أو ( 3 )
اعتمر ، ولو ثبت ذلك ، لقطع به على أنه كان متعبدا ، وبالتظني ( 4 )
لا يثبت ( 5 ) مثل ذلك . ولم يثبت أيضا ( 6 ) أنه عليه السلام تولى التذكية
بيده ( 7 ) . وقد قيل - أيضا - ( 6 ) : إنه ( 8 ) لو ثبت أنه ذكى بيده ، لجاز
أن يكون من شرع غيره في ذلك الوقت أن يستعين بغيره ( 9 )
في الذكاة ، فذكي على سبيل المعونة لغيره ( 10 ) . وأكل لحم
المذكى ( 11 ) لا شبهة في أنه غير موقوف على الشرع ، لأنه بعد الذكاة
قد صار مثل كل مباح من المآكل . وركوب البهائم والحمل
هامش
1 - ج : + عليه .
2 - ب : + كان .
3 - ب : و .
4 - الف : بالظن .
5 - ب : ثبتت ، ج : تثبت .
6 - الف : - أيضا .
7 - ب : بنفسه .
8 - ج : - انه .
9 - الأحسن في التعبير - بقرينة الجملة الآتية - ( يستعان بالغير ) والا فلابد من
ارجاع الضمير في ( يستعين ) و ( بغيره ) إلى مطلق المذكى ، على سبيل نوع من
الاستخدام ، لا إلى خصوصه ع .
10 - الف : لغير .
11 - لا يخفى ما في إضافة الموصوف إلى الصفة ، اللهم الا ان يقدر شئ يكون هو
المضاف إليه ، أي ( لحم الحيوان المذكى ) .