تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
ورجح بأن فعله لا يتعداه إلا بدليل ، ومن حق قوله أن يتعداه ، و ( 1 ) لا يكون مقصورا عليه . والأولى أن يقال إنه لا بد إذا تعارضا من أن ينصب الله تعالى للمكلف دليلا يعلم به المتقدم من المتأخر ، وفي هذا نظر . فصل ( 2 ) في هل كان النبي ( 3 ) صلى الله عليه وآله متعبدا بشرائع من تقدمه من الأنبياء عليهم السلام * في هذا الباب مسألتان : إحديهما ( 4 ) قبل النبوة ، والأخرى بعدها . و ( 5 ) في المسألة الأولى ثلاثة مذاهب : أحدها أنه ما كان عليه السلام متعبدا قطعا ، والآخر أنه كان متعبدا قطعا ( 6 ) ، والثالث التوقف عن ( 7 ) القطع على أحد الامرين ، وهذا هو الصحيح . والذي يدل عليه أن العبادة بالشرائع تابعة لما يعلمه الله
هامش
1 - ب : - و . 2 - ج : - فصل . 3 - ب : - النبي ، ج : رسول الله . 4 - ب وج : أحدهما . 5 - ب : - و . 6 - ب : والاخر ، تا اينجا . 7 - ج : على .