( إنه يقول ) هي كناية عنه تعالى ، لأنه لم يتقدم ما يجوز رد
هذه الكناية إليه إلا اسمه تعالى . فكذلك يجب أن يكون قوله
- تعالى - : ( إنها ) كناية عن البقرة المتقدم ذكرها ، وإلا ،
فما الفرق بين الامرين .
وكذلك الكلام في الكناية بقوله - تعالى - : ( ما لونها ) ،
وقوله : ( إنها بقرة صفراء ) ، والكناية في قوله - تعالى - : ( ما
هي إن البقر تشابه علينا ) ، ثم الكناية في قوله - تعالى - : ( إنه
يقول : إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ) .
ولا يجوز أن تكون الكناية في قوله - تعالى - : ( إنها )
في المواضع كلها للقصة والحال ، لان الكناية في ( إنها ) لا بد
أن تتعلق بما تعلقت به الكناية في قوله : ( ما هي ) ، والأشبهة في
أن المراد بلفظة ( هي ) البقرة التي أمرهم بذبحها فيجب أن
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 367
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٣٦٧