( فمن لم يستطع ، فإطعام ستين مسكينا ) .
ولا فصل في الحكم الذي ذكرناه بين تقدم الشرط في صدر
الكلام وبين تأخره .
ولا يمتنع أن يشترط الشئ بشروط كثيرة ، كما لا يمتنع
أن يكون الشرط الواحد شرطا في أشياء كثيرة . وكلما زيد
في الشرط ، زاد التخصيص .
ومن حق الشرط أن يكون مستقبلا ، وكذلك المشروط .
والغاية تجري في هذا المعنى مجرى الشرط . وقوله - تعالى - :
( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) معناه إلى أن ، يطهرن ، فإن طهرن
فاقربوهن . وكذلك قوله - تعالى - : ( حتى يعطوا الجزية عن
يد وهم صاغرون ) .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 274
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٢٧٤