( جمع ) و ( جميع ) و ( جماعة ) واحد في أنه واقع على الثلاثة فصاعدا .
وقد تعلق من خالفنا بأشياء :
أولها أن لفظ الجمع مشتق من اجتماع الشئ إلى غيره ،
وهذا المعنى موجود في الاثنين .
وثانيها قوله - تعالى - : ( وكنا لحكمهم شاهدين ) ، وهو
يعني داود وسليمان ، وقوله - تعالى - : ( إذا دخلوا على داود ، ففزع
منهم ، قالوا : لا تخف ، خصمان بغى بعضنا على بعض ، ) في الخصمين .
وقوله - تعالى - خطابا لامرأتين : ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت
قلوبكما ) .
وثالثها قوله - عليه السلام - : ( الاثنان فما فوقهما جماعة ) .
ورابعها أن أحدنا يخبر عن نفسه ، فيقول : فعلت كذا ،
وإذا أراد أن يخبر عن نفسه ، وآخر معه ، يقول : فعلنا كذا ،
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 230
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٢٣٠