وغير مشتركة .
فإن قالوا : لا بد أن يضعوا عبارة خاصة ، كما فعلوه في كل ما
عقلوه .
قيل لهم : ومن أين لكم أنهم قد فعلوا ما ادعيتموه في كل
ما عقلوه ، ففيه الخلاف ، لأنا نذهب إلى أن ما عقلوه على ضربين :
منه ما وضعوه له عبارة تخصه ، ومنه ما وضعوا له عبارة مشتركة بينه
وبين غيره ، وما فيه عبارة تخصه ينقسم ، ففيه ما تخصه عبارة واحدة
بلا مشاركة لغيره في سواها ، وفيه ما تخصه عبارات كذلك ، وفيه
ما يشارك * غيره في عبارات ، وان اختصه غيرها .
على انا ما وجدناهم يفعلونه في بعض المعاني ، وبعض الألفاظ لا
يجب القياس عليه ، ولا القضاء بأنهم فاعلون لمثله في كل موضع ، لأنا قد
رأيناهم وضعوا للمعنى الواحد عبارات كثيرة ، وأسماء عدة ولم يجز
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 225
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٢٢٥