ما يجب اجتنابه ، وجب أن نشير إلى العلم ما هو ، وما يشتبه به من
الظن ، وما يقتضى كل واحد منهما من دلالة أو أمارة بأخصر قول ، فإن
الجمل المعقولة في هذه المواضع كافية .
فأما الافعال وأحكامها ومراتبها ، فسيجئ القول فيه من هذا
الكتاب عند الكلام على أفعال النبي ص ع - وكيفية دلالتها بإذن الله
- تعالى - ومشيته .
واعلم أن العلم ما اقتضى سكون النفس . وهذه حالة معقولة يجدها
الانسان من نفسه عند المشاهدات ، ويفرق فيها بين خبر النبي - ص -
بأن زيدا في الدار وخبر غيره . غير أن ما هذه حاله ، لا بد من
كونه اعتقادا يتعلق بالشئ على ما هو به . وإن لم يجز إدخال
ذلك في حد العلم ، لان الحد يجب أن يميز المحدود ، ولا
يجب أن يذكر في جملة ما يشاركه فيه ما خالفه . ولئن جاز لنا أن
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 20
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٢٠