في اللغة التي أضيف أنه مهمل إليها لشئ من المعاني ، والفوائد .
وأما المستعمل : فهو الموضوع لمعنى ، أو فائدة . وينقسم إلى قسمين .
أحدهما : ما له معنى صحيح وإن كان لا يفيد فيما سمى به كنحو
الألقاب مثل قولنا : زيد وعمرو ، وهذا القسم جعله القوم بدلا من
الإشارة ولهذا لا يستعمل في الله تعالى . والفرق بينه وبين المفيد أن اللقب
يجوز تبديله وتغييره ، واللغة على ما هي عليه ، والمفيد لا يجوز ذلك فيه .
ولهذا كان الصحيح أن لفظة شئ ليست لقبا ، بل من قسم مفيد
الكلام ، لان تبديلها وتغييرها لا يجوز ، واللغة على ما هي عليه * .
وإنما لم تفد لفظة شئ ، لاشتراك جميع المعلومات في معناها ،
فتعذرت فيها طريقة الإبانة والتمييز . فلامر يرجع إلى غيرها لم
تفد ، واللقب لا يفيد لأمر يرجع إليه .
والقسم الثاني من القسمة المتقدمة : هو المفيد الذي يقتضى الإبانة .
وهو على ثلاثة أضرب . أحدها : أن يبين نوعا من نوع ، كقولنا :
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 9
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٩