بازدواجها ماء وجهها .
وتزوج بأم سلمة . واسمها هند . وكانت من قبل زوجة عبد الله بن
عبد الأسد أبي سلمة . أول من هاجر إلى الحبشة . توفي من أثر جرح
أصابه يوم أحد . وكانت أم سلمة زاهدة فاضلة ذات دين ورأي . فلما توفي
عنها زوجها وكانت ذات أيتام تزوج بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وتزوج بجويرية . واسمها برة بنت الحارث سيد بني المصطلق بعد
وقعة بني المصطلق . وقد كان المسلمون أسروا منهم مثني بيت بالنساء
والذراري . فتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بها . فقال المسلمون :
هؤلاء أصهار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينبغي أسرهم
وأعتقوهم . جميعا " . فأسلم بنو المصطلق بذلك ولحقوا عن آخرهم
بالمسلمين وكانوا جما غفيرا " . وأثر ذلك أثرا " حسنا " في سائر العرب . وكان
هذا العمل من الأسباب الرئيسية لتصدع جبهة المشركين . وذلك أن أبا
سفيان بن حرب كان يرتكز في حربه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم على
هذا البطن من خزاعة بني المصطلق . فلما أسلموا تصدعت جبهة أبو
سفيان . وفتح الطريق أمام الدعوة بعد ذلك وأرسلت الرسائل إلى القادة
والملوك .
وتزوج بصفية بنت حيي بن أخطب من نسل هارون عليه السلام .
وكانت في سبي خيبر . فاصطفاها وأعتقها وتزوج بها . وأقيمت بهذا
الازدواج حجة دامغة على اليهود كما سيأتي .
وتزوج أم حبيبة . واسمها رملة بنت أبي سفيان . وكانت زوجة عبيد
الله بن جحش . وهاجر معها إلى الحبشة الهجرة الثانية فتنصر عبيد الله
هناك . وثبتت هي على الإسلام . وكان أبوها أبو سفيان في مكة يجمع
الجموع على الإسلام يومئذ . فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وأحصنها .
زوجات النبي ( ص ) — صفحة 23
مساهمون: سعيد أيوب
ص٢٣