عائشة بنت أبي بكر . ثم حفصة بنت عمر . ثم زينب بنت خزيمة بن
الحارث أم المساكين . ثم زينب بنت جحش . ثم أم حبيبة رملة بنت أبي
سفيان . ثم ميمونة بنت الحارث . ثم زينب بنت عميس . ثم جويرية بنت
الحارث . ثم صفية بنت حمى بن أخطب . والتي وهبت نفسها للنبي
خولة بنت حكيم السلمي ، وكان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه : مارية
القبطية . وريحانة الخندقية . والتسع اللاتي قبض عنهن : عائشة . وحفصة .
وأم سلمة . وزينب بنت جحش . وميمونة بنت الحارث . وأم حبيب بنت
أبي سفيان . وجويرية . وسودة . وصفية ، وأفضلهن : خديجة بنت خويلد .
ثم أم سلمة ثم ميمونة ( 1 ) .
وقال أبو عمر في الإستيعاب : اللواتي لم يختلف أهل العلم فيهن .
هن إحدى عشر امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ست من
قريش ، وواحدة من بني إسرائيل من ولد هارون عليه السلام ، وأربع من
سائر العرب . وتوفي في حياته صلى الله عليه وسلم من أزواجه اثنتان :
خديجة بنت خويلد . وزينب بنت خزيمة ، وتخلف منهن تسع بعده ، وأما
اللواتي اختلف فيهن ممن ابتنى بها أو فارقها أو عقد عليها ولم يدخل بها
أو خطبها ولم يتم له العقد معها ، فقد اختلف فيهن . وفي أسباب فراقهن
اختلافا " كثيرا " يوجب التوقف عن القطع بالصحة في واحدة منهن ( 2 ) .
وعن ابن هشام في السيرة : لم يختلف أهل العلم على أنه صلى الله
عليه وسلم . تزوج ست من قريش هن : خديجة بنت خويلد ، وسودة بنت
زمعة . وأم سلمة بنت أبي أمية . وعائشة بنت أبي بكر . وحفصة بنت عمر .
وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وإنه تزوج من العربيات وغيرهن أربع هن :
زينب بنت جحش وميمونة بنت الحارث . وزينب بنت خزيمة . وجويرية
هامش
( 1 ) تفسير الميزان 316 / 16 .
( 2 ) الإستيعاب 34 / 1 .