وسلم . ورضي الله عن صفية وأرضاها آمين ( 1 ) .
وأخرج ابن سعد بسند حسن عن زيد بن أسلم أن نبي الله صلى الله
عليه وسلم في الوجع الذي توفي فيه اجتمع إليه نساؤه . فقالت صفية بنت
حيي : أما والله يا نبي الله لوددت إن الذي بك بي . فغمزنها أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم ، وأبصرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :
مضمضن فقلن : من أي شئ يا نبي الله ؟ قال : من تغامزكن بصاحبتكن .
والله إنها لصادقة ( 2 ) .
وفاتها :
كان لصفية دارا " تصدقت بها في حياتها ( 3 ) . وروي أنها ماتت سنة
خمسين في زمن معاوية ، وقيل سنة اثنتين وخمسين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التاج الجامع 384 / 3 .
( 2 ) الطبقات الكبرى 128 / 7 ، الإصابة 347 / 4 .
( 3 ) الطبقات الكبرى 128 / 7 .
( 4 ) الإستيعاب 349 / 4 ، الإصابة 349 / 4 ، الطبقات 129 / 7 .