وروي عن يزيد بن الأصم قال : كان مسواك ميمونة بنت الحارث .
منقعا " في ماء فإن شغلها عمل أو صلاة وإلا أخذته فاستاكت به ( 1 ) وروي
عنه أنه قال : أن ذا قرابة لميمونة دخل عليها . فوجدت منه ريح شراب
فقالت : لئن لم تخرج إلى المسلمين فيجلدوك - أو قالت يطهروك - لا
تدخل علي بيتي أبدا " ( 2 ) .
وروي عن الفضل بن دكين قال . حدثنا عقبة بن وهب عن يزيد بن
الأصم قال : رأيت أم المؤمنين ميمونة تحلق رأسها بعد رسول الله صلى الله
عليه وسلم . فسألت عقبة : لم ؟ فقال : أراه تبتل ( 3 ) .
وروي عن أبي عائشة : أن ميمونة أبصرت حبة رمان في الأرض .
فأخذتها وقالت : إن الله لا يحب الفساد ( 4 ) وأخرج ابن سعد عن ابن عباس
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الأخوات مؤمنات ميمونة وأم
الفضل وأسماء ) ( 5 ) .
وفاتها :
روي أن ميمونة رضي الله عنها ماتت سنة إحدى وستين . وقيل : سنة
ست وستين . وقال أبو عمر : توفيت بسرف سنة ست وستين وصلى عليها
ابن عباس ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم وعبد الله بن شداد وهم بنو
أخواتها . وعبيد الله الخولاني وكان يتيما في حجرها ( 6 ) وأخرج ابن سعد :
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 139 / 7 .
( 2 ) المصدر السابق 139 / 7 .
( 3 ) المصدر السابق 139 / 7 .
( 4 ) المصدر السابق 139 / 7 .
( 5 ) الإصابة 412 / 7 .
( 6 ) الإستيعاب 408 / 7 ، الطبقات 140 / 7 .