تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
« سوء » به فتح و ضمّ سين قرائت شده و دو لغت از ريشهء « ساء » است مانند « كره و كره » به ضمّ و فتح « كاف » و « ضعف و ضعف » به ضمّ و فتح « ضاد » جز اين كه غالبا به هر چيزى كه قصد نكوهش آن شود ( سوء به فتح سين ) نسبت داده مىشود و ( سوء به ضمّ سين ) بجاى شرّ كه نقيض خير است به كار مىرود و مىگويند : اراد به السّوء و اراد به الخير ، نسبت به او قصد شرّ و قصد خير كرد از اين رو ظنّ [ در آيه ] به ( سوء ) به فتح ( سين ) اضافه شده چون ظنّ سوء نكوهيده است و برگشتن اين گمان ( هلاكت مؤمنان ) به مشركان پسنديده و خير است و شايسته بود كه دايره به سوء به فتح ( سين ) اضافه نشود مگر بر اساس تأويلى كه نقل كرديم .
وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ
؛ خدا بر آنان خشمگين شد و آنها را از رحمت خود دور ساخت .
وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
؛ علّت تكرار جمله اين است كه در آيهء اوّل به ذكر مؤمنان پيوسته شده يعنى لشكريانى از آن خداست كه مىتواند با آنها مؤمنان را كمك كند و در آيهء دوّم به ذكر كافران پيوسته شده يعنى خداوند لشكريانى دارد كه مىتواند با آنها از كافران انتقام بگيرد و خداوند در انتقام گرفتن و مقهور ساختن دشمنانش عزيز و مقتدر است و در كار و حكمش حكيم است .

[ سوره الفتح ( 48 ) : آيات 8 تا 14 ]

إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً ( 8 ) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ وَ تُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً ( 9 ) إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 10 ) سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 11 ) بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَ الْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَ زُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَ ظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَ كُنْتُمْ قَوْماً بُوراً ( 12 ) وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً ( 13 ) وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 14 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 61 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى