تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
و خشم آلود و متكبّرانه نگاه كرد به خاطر اين كلمهء زشتى كه به قلبش خطور كرد .
ثُمَّ نَظَرَ ؛ ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ
؛ سپس در آن انديشيد آن گاه چهره در هم كشيد چون در تنگناى چاره جوييها مانده بود و نمىدانست چه بگويد .
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
؛ اين آيه بدل از
« سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً »
است هر چيزى در سقر افكنده شود نابود مىشود و از نابودى رهايى ندارد .
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ
؛ لوّاحه از لوّح الهجير است و منظور از بشر روى پوست يعنى پوست بدنها را تغيير مىدهد و به قولى آن را مىسوزاند تا آنجا كه آن را سياهتر از شب مىكند .
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
؛ نوزده نفر از فرشتگان مأمور سقر و دوزخند . بعضى گفته‌اند : مأموران دوزخ نوزده صنف از فرشتگانند .

[ سوره المدثر ( 74 ) : آيات 31 تا 56 ]

وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْكافِرُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَ ما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ ( 31 ) كَلاَّ وَ الْقَمَرِ ( 32 ) وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ( 33 ) وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ ( 34 ) إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ ( 35 ) نَذِيراً لِلْبَشَرِ ( 36 ) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ( 37 ) كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ( 38 ) إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ ( 39 ) فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ ( 40 ) عَنِ الْمُجْرِمِينَ ( 41 ) ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ( 42 ) قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ( 43 ) وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ( 44 ) وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ ( 45 ) وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 46 ) حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ ( 47 ) فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ ( 48 ) فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( 49 ) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( 50 ) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 ) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً ( 52 ) كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ ( 53 ) كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ( 54 ) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ ( 55 ) وَ ما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ( 56 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 482 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى