تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
بهره‌مند مىشوند ، و نينديشيده و بىخبر از فرجام كار خود مىخورند ، همانطور كه چهار پايان در چراگاههاى خود مىخورند و مىچرند . غافل از اين كه پس از چاق شدن ذبح و نحر مىشوند .
وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ
؛ يعنى دوزخ منزل و جايگاه آنهاست .
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً . . .
؛ منظور از « قريه » اهل قريه است از اين رو گفته است « اهلكناهم » آنها را هلاك مىكنيم ، و گويى خداوند فرموده است چه اقوام بسيارى بودند كه از قوم تو كه تو را از مكّه بيرون كردند قوىتر بودند و ما آنها را نابود كرديم ، منظور از اخراج پيامبر از مكّه اين است كه كفّار سبب خروج آن حضرت از مكّه شدند ، بنا بر اين ياورى ندارند يعنى كسى آنها را يارى نمىكند .
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
؛ آيا پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله كه از سوى پروردگار خود دليل و برهان و معجزه‌اى چون قرآن دارد مانند مردم مكّه است ؟
كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ
؛ مقصود اهل مكّه‌اند كه شيطان شرك و دشمنى آنها را نسبت به خدا و رسولش ( در نظرشان ) آراسته است . خداوند
( سُوءُ عَمَلِهِ وَ اتَّبَعُوا )
فرمود ، تا بر لفظ و معناى « من » حمل شود .

[ سوره محمد ( 47 ) : آيات 15 تا 20 ]

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ ( 15 ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ ( 16 ) وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ ( 17 ) فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ ( 18 ) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْواكُمْ ( 19 ) وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ ( 20 )