تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
همين عمل است « 1 » . از قتاده روايت شده كه اين عمل را سه بار همزمان با آمدن هر قافله‌اى مرتكب شدند كه تمام آنها مصادف با روز جمعه بود « 2 » . و تقدير آيه چنين است : و هر گاه تجارتى يا لهوى مىديدند به طرف آن راه مىافتادند پس يكى از جمله‌ها حذف شده چون جملهء ديگر بر آن دلالت مىكند از حضرت صادق عليه السّلام روايت است كه نمازگزاران به طرف كاروان تجارتى رفتند و پيامبر را ايستاده و در حال ايراد خطبه بر منبر رها ساختند « 3 » .
قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ
؛ ثوابى كه در شنيدن خطبه جمعه است و در پايدارى و نماز با پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله وجود دارد بهتر و فرجامش ستوده‌تر است .
هامش
( 1 ) - عن الحسن ، قدم دحية بن خليفة الكلبى بتجارة من زيت الشام و النّبي صلّى اللَّه عليه و آله يخطب يوم الجمعة فقاموا اليه بالبقيع خشية ان يسبقوا اليه فلم يبق مع النبى صلّى اللَّه عليه و آله الا رهط فنزلت الآية فقال صلّى اللَّه عليه و آله و الذى نفس محمد بيده لو تبايعتم حتى لا يبقى احد منكم لسال بكم الوادى نارا و كانوا اذا اقبلت العير استقبلوها بالطبل و التصفيق و هو المراد باللّهو . ( 2 ) - عن قتاده ، فعلوا ذلك ثلث مرات فى كل متقدم غير كل ذلك يوافق يوم الجمعة . ( 3 ) - عن الصادق عليه السّلام : انصرفوا اليها و تركوك قائما تخطب قائما على المنبر .
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 323 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى