ارادهء آنهاست كه مىخواستند با اين گفتارشان دربارهء قرآن كه سحر است اسلام را باطل كنند پس خداوند حال آنها را به حال كسى تشبيه كرده كه با دهان خود در خورشيد مىدمد تا آن را خاموش كند .
وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ
؛ « متمّ » هم به صورت اضافه به نور و هم با تنوين و نصب نوره قرائت شده است ، يعنى خدا حق را كامل مىكند و آن را به آخرين درجهء كمال خود مىرساند .
وَ دِينِ الْحَقِّ
؛ منظور ملّت حنيف اسلام است .
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
؛ يعنى تا دين اسلام را برتر و بالاتر از ديگر اديان مخالف آن قرار دهد .
از على عليه السّلام روايت است : به خدا سوگند سرزمينى نمىماند مگر اين كه صبح و شام فرياد شهادت به يگانگى خدا ( لا إله الا اللَّه ) در آن بلند خواهد شد .
[ سوره الصف ( 61 ) : آيات 10 تا 14 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 10 ) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 11 ) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ يُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 12 ) وَ أُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 13 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ كَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ ( 14 )