تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وَ ما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
؛ در پى وعدهء استغفارى است كه ابراهيم عليه السّلام به آزر داده بود و گويى ابراهيم عليه السّلام فرموده من برايت استغفار مىكنم و جز اين كارى از من ساخته نيست .
رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا
؛ اين جمله دو صورت دارد : 1 - ممكن است متّصل به ما قبل استثنا باشد و جزء گفتار ابراهيم عليه السّلام و قومش به حساب آيد . 2 - مىتواند آموزشى از سوى خداوند سبحان به بندگانش باشد كه كارهايشان را به خدا واگذارند كه همان سخن ( ابراهيم ) را بگويند در اين صورت معناى جمله « قولوا ربّنا » است يعنى بگوييد پروردگارا .

[ سوره الممتحنة ( 60 ) : آيات 6 تا 10 ]

لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 6 ) عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَ اللَّهُ قَدِيرٌ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 7 ) لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 8 ) إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَ ظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 9 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَ آتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَ سْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَ لْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 10 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 296 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى