معنايش أنّه لا تزر ، است و ضمير براى شأن و « انّ » و « ما » محلا مجرور و بدل از ما فى صحف موسى ، است ، يا محلا مرفوع است بنا بر اين كه هو ان لا تزر باشد گويى گويندهاى گفته است : و ما فى صحف موسى و ابراهيم ، در كتاب موسى و ابراهيم چه مطالبى است ؟ در پاسخ او گفته است
أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ
؛ « اين كه بار گناهى بر دوش نمىگيرد » .
وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
؛ براى انسان چيزى جز آنچه با سعى به دست آورده نيست .
« ما » در
« ما سَعى »
مصدرى است امّا رواياتى كه در باب صدقه دادن و حج گزاردن و نماز خواندن از طرف مرده نقل شده اگر چه سعى خود مرده نيست و سعى ديگران است امّا گويى سعى خود مرده است چون جانشين و تابع اوست و به حكم دين مانند وكيلى است كه به نيابت او كار مىكند .
ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى
؛ آن گاه پاداش سعى بنده به او داده مىشود ، گويند جزاه اللَّه عمله ، خدا پاداش عملش را داد و جزا على عمله ، خدا در مقابل عمل او را پاداش داد و معناى آيه اين است كه بنده در روز قيامت سعى خود را مىبيند آن گاه خداوند پاداش او را بطور كامل به او مىدهد .
[ سوره النجم ( 53 ) : آيات 42 تا 62 ]
وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 ) وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى ( 43 ) وَ أَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَ أَحْيا ( 44 ) وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى ( 45 ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ( 46 )
وَ أَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى ( 47 ) وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَ أَقْنى ( 48 ) وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ( 49 ) وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ( 50 ) وَ ثَمُودَ فَما أَبْقى ( 51 )
وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى ( 52 ) وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ( 53 ) فَغَشَّاها ما غَشَّى ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ( 55 ) هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى ( 56 )
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ( 57 ) لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ ( 58 ) أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ( 59 ) وَ تَضْحَكُونَ وَ لا تَبْكُونَ ( 60 ) وَ أَنْتُمْ سامِدُونَ ( 61 )
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَ اعْبُدُوا ( 62 )