تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

[ سوره الطور ( 52 ) : آيات 33 تا 49 ]

أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 34 ) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ( 35 ) أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ ( 36 ) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ( 37 ) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 38 ) أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ ( 39 ) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 40 ) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 41 ) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ( 42 ) أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 43 ) وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ ( 44 ) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ( 45 ) يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 46 ) وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 47 ) وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ( 48 ) وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبارَ النُّجُومِ ( 49 )

ترجمه :

آنها مىگويند قرآن را به خدا افترا بسته ، ولى آنها ايمان ندارند . ( 33 ) اگر راست مىگويند سخنى همانند آن بياورند . ( 34 ) آيا آنها بىسبب آفريده شده‌اند ؟ يا خود خالق خويشتن هستند ؟ ! ( 35 ) آيا آنها آسمانها و زمين را آفريده‌اند ؟ بلكه آنها طالب يقين نيستند ! ( 36 ) آيا خزائن پروردگارت نزد آنهاست ؟ يا بر همه چيز عالم سيطره دارند ؟ ! ( 37 ) آيا نردبانى دارند ( كه به آسمان بالا مىروند ) و به وسيلهء آن اسرار وحى را مىشنوند ؟ كسى كه از آنها اين ادّعا را دارد دليل روشنى بياورد ! ( 38 ) آيا
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 152 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى