ثوابا ، وأصاب مرضاة ربه " عز وجل " .
وللاثار المباركة لهذه الضيافات والمجالس في تربية
الناس وإرشادهم . . دعت الروايات الوافرة إلى إقامتها
وإعمارها ، والانتفاع بها . من ذلك :
* قال رسول الله " صلى الله عليه وآله " : ما اجتمع قوم
يذكرون فضل علي بن أبي طالب " عليه السلام " إلا هبطت
عليهم ملائكة السماء حتى تحف بهم ، فإذا تفرقوا عرجت
الملائكة إلى السماء فيقول لهم الملائكة : إنا نشم من رائحتكم
ما لا نشمه من الملائكة ، فلم نر رائحة أطيب منها ، فيقولون : كنا
عند قوم يذكرون محمدا وأهل بيته " عليهم السلام " ، فعلق من
ريحهم فتعطرنا ، فيقولون : اهبطوا بنا ، فيقولون : تفرقوا ومضى
كل واحد منهم إلى منزله ، فيقولون : اهبطوا بنا حتى نتعطر
بذلك المكان ( 1 ) .
* وقال رسول الله " صلى الله عليه وآله " : إذا رأيتم
روضة من رياض الجنة فارتعوا فيها . قيل : يا رسول الله ! وما
روضة الجنة ؟ قال : مجالس المؤمنين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 8 : 151 .
( 2 ) مستطرفات السرائر ، لابن إدريس : 143 ح 7 .