تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الضيافة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر ( 1 ) . * وروي عن مولانا الإمام الجواد " عليه السلام " أنه قال : رحم الله عبدا أحيا ذكرنا . فقيل له : ما إحياء ذكركم ؟ قال : التلاقي والتذاكر عند أهل الثبات ( 2 ) . وضيافة المؤمنين تأتي بهذا العطاء كله ، وتعطي ثمار هذا الخير كله ، فرب مجلس لهم ذكرت فيه آيات وروايات ، ودعوات وزيارات ، وانعقد فيه ذكر للنبي وآله " صلوات الله عليه وعليهم " ، فأحيوا أمرهم ، ونشروا أحاديثهم ، وعددوا شيئا من فضائلهم وكراماتهم ، وبينوا بعضا من علومهم ، حتى يخرج الضيف ولسان حاله يقول : طوبى لمن استضاف إخوانه على هذه ! ولسانه يردد مصدقا قول مولانا الباقر " عليه السلام " : ألا وإن لكل شئ سيدا ، وسيد المجالس مجالس الشيعة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قرب الإسناد ، للحميري : 18 . ( 2 ) مصادقة الإخوان : 17 - باب اجتماع الإخوان في محادثتهم ح 3 . ( 3 ) تفسير فرات : 208 .