يأخذ الرمل الذي كان في الموضع الذي صلى فيه إبراهيم
ويجعله في إزاره ، والحجارة الملقاة هناك أيضا ، ففعل جبرئيل
" عليه السلام " ذلك ، وقد جعل الله الرمل جاورس مقشرا ،
والحجارة المدورة شلجما ، والمستطيلة جزرا ( 1 ) .
ومن الضيافات الكريمة أيضا استضافة النبي شعيب
" عليه السلام " لموسى " عليه السلام " ، وقد حكى القرآن ذلك
في قوله " تعالى " : ( قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي
هاتين على أن تأجرني ثماني حجج ، فإن أتممت عشرا فمن
عندك ، وما أريد أن أشق عليك ، ستجدني إن شاء الله من
الصالحين ) ( 2 ) أي في حسن الصحبة والوفاء بالعهد . فعرض
شعيب على موسى " سلام الله عليهما " أن يأجره نفسه ثماني
سنين أو عشرا قبل تزويجه إحدى ابنتيه ، فكان موسى
" عليه السلام " في ضيافة شريفة مقدسة .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 12 : 11 ، عن الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي ،
والجاورس : حب معروف يؤكل مثل الدهن ، معرب كادرس ، وهو ثلاثة
أصناف ( تاج العروس ، للزبيدي 1 : 118 ) .
( 2 ) سورة القصص : 27 .