تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الضيافة — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
صفاتك وأسمائك ، أن تجعل أوقاتي من الليل والنهار بذكرك معمورة ، وبخدمتك موصولة ( 1 ) . . ولا يفوتنا أن نذكر أنفسنا أن من شأن الضيافة أن يقدم على سفرتها الطعام الشهي ، والشراب الهني ، ومأدبة الله " جل وعلا " كتابه الحكيم فيه غذاء الروح والقلب ، ومعاني الإيمان والتقوى ، والمعارف النيرة . . يقول رسول الله " صلى الله عليه وآله " : القرآن مأدبة الله ، فتعلموا مأدبته ما استطعتم ( 2 ) . وعلى أية حال ، فما زلنا في طاعة الله " جل وعلا " وفي خدمته وعبادته كنا ضيوفه . . أليس هو القائل " عز من قائل " في حديث قدسي شريف : أهل طاعتي في ضيافتي ، وأهل شكري في زيادتي ، وأهل ذكري في نعمتي ، وأهل معصيتي لا أو يسهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن دعوا فأنا مجيبهم ، وإن مرضوا فأنا طبيبهم ( 3 ) . .
هامش
( 1 ) من الدعاء المعروف بدعاء كميل - يراجع كتب الأدعية . ( 2 ) بحار الأنوار 92 : 19 - عن جامع الأخبار : 47 . ( 3 ) عدة الداعي : 186 .
أدب الضيافة — صفحة 34 | جعفر البياتي