فكن باسما في وجهه متهللا * وقل : مرحبا أهلا ويوم مبارك
وقدم له ما تستطيع من القرى * عجولا ، ولا تبخل بما هو هالك
بشاشة وجه المرء خير من القرى * فيكف بمن يأتي به وهو ضاحك
وقد سئل الإمام الصادق " سلام الله عليه " : ما حد حسن
الخلق ؟ فقال : تلين جناحك ، وتطيب كلامك ، وتلقى أخاك ببشر
حسن ( 1 ) .
فإذا كان الضيف صائما كان فرح المضيف به أشد ، لأنه
سيكرم مؤمنا قضى يومه في طاعة الله ، فهو وفد الله " تعالى "
إليه . . جاء عن رسول الله " صلى الله عليه وآله " قوله : ثلاث
فرحات للمؤمن في الدنيا : لقاء الإخوان ، وتفطير الصائم ،
والتهجد في آخر الليل ( 2 ) .
ومع أنها فرحة ، لكنها مغمورة بالثواب الإلهي ، لأنها نابعة
عن خلق يحبه الباري " جل وعلا " . . عن عاصم بن ضمرة ،
عن أمير المؤمنين " عليه السلام " قال : ما من مؤمن يحب
الضيف إلا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ، فينظر أهل
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 : 103 - باب حسن البشر ح 4 .
( 2 ) المواعظ : 20 .