تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الضيافة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
" صلى الله عليه وآله " فيقول : إذا كان يوم القيامة لم تزل قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاه ، وعما اكتسبه : من أين اكتسبه ، وفيم أنفقه ؟ وعن حبنا أهل البيت ( 1 ) . وفي غرر حكمه قال أمير المؤمنين " عليه السلام " محذرا : إحذروا ضياع الأعمار فيما لا يبقى لكم ، ففائتها لا يعود ( 2 ) . فلابد من الاعتدال في الانتفاع من الوقت ، وتقسيمه بشكل لا تضيع معه الموازين ولا يكون إفراط أو تفريط أو ملل أو ارتباك في أعمال المرء ومهماته . . قال مولانا الإمام موسى بن جعفر الكاظم " عليه السلام : اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات : ساعة لمناجاة الله ، وساعة لأمر المعاش ، وساعة لمعاشرة الإخوان والثقات الذين يعرفونكم عيوبكم ، ويخلصون لكم في الباطن ، وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم ، وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات ( 3 ) . فربما أراد المضيف أن يقتطع ساعة من ليله أو نهاره
هامش
( 1 ) تحف العقول : 45 . ( 2 ) غرر الحكم : 73 . ( 3 ) تحف العقول : 302 .