والبشارة الصادقة من رسول الله الصادق الأمين " صلوات الله
عليه وآله أجمعين " : من لقي أخاه بما يسره سره الله يوم
القيامة ، ومن لقي أخاه بما يسوؤه ليسوءه ساءه الله يوم يلقاه ( 1 ) .
( 3 ) الحضور في الوقت المناسب ، فلا يتأخر الضيف لكي
لا يطول الانتظار على صاحب الدار أو على ضيوفه الآخرين .
كما لا ينبغي له أن يأتي عاجلا إذا كان هنالك موعد مقرر ،
فيفاجئ صاحب الدار قبل تمام الاستعداد لاستقبال ضيوفه .
ولا يتأخر كثيرا عنده عن الوقت العرفي الذي يفترض في
الضيافة ألا يزداد عليه ، فإن في كل ذلك إحراجا للمضيف ،
لا سيما إذا كانت الزيارة في وقت غير مناسب أو ظرف موجب
للضيق ، فيضطر المضيف أن يؤجل كثيرا من اهتماماته
وأشغاله إذا طالت المجالسة ، خاصة إذا كان الضيف بائتا ،
فيضيع الوقت ، والوقت غنيمة يستدعي استثمارها في
النهوض بجميع الحقوق والواجبات ، والطاعات والعبادات . .
يوصي الرسول الأعظم " صلى الله عليه وآله وسلم " فيقول :
كن على عمرك أشح منك على درهمك ودينارك ( 2 ) ، وينبه
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 151 - باب ثواب من لقي أخاه ليسره بما يسر .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 460 .