يجلس إلا حيث ينتهي به الجلوس ، فإن تخطي أعناق الرجال
سخافة ( 1 ) . . وعن آبائه " عليهم الصلاة والسلام " : إن من
التواضع أن يرضى الرجل بالمجلس دون المجالس ، وأن يسلم
على من يلقى ، وأن يترك المراء وإن كان محقا ، ولا يحب أن
يحمد على التقوى ( 2 ) .
* وعن الإمام الحسن العسكري " سلام الله عليه " قال : من
رضي بدون الشرف من المجلس لم يزل الله وملائكته يصلون
عليه حتى يقوم . وقال " عليه السلام " : من التواضع : السلام
على كل من تمر به ، والجلوس دون شرف المجلس ( 3 ) .
* وروي عن الإمام محمد الباقر " عليه السلام " قوله : من
أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل إذا أراد القيام من
مجلسه : سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على
المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ( 4 ) . كما ورد استحباب
استغفار خمسا وعشرين مرة قبل الانصراف من المجلس .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي 1 : 310 .
( 2 ) معاني الأخبار : 381 .
( 3 ) تحف العقول : 361 ، 362 .
( 4 ) بحار الأنوار 75 : 468 - عن عدة الداعي .