عليه وآله " ( 1 ) وقال فيما قاله " صلى الله عليه وآله " في ذلك :
ليس لأحد أن يحدث بحديث يكتمه صاحبه إلا بإذنه ، إلا أن
يكون ثقة أو ذكرا له بخير ( 2 ) . ولا يحل لمؤمن أن يؤثر عن
مؤمن [ أو : عن أخيه المؤمن ] قبيحا ( 3 ) .
وغير الكتمان والأمانة . . هناك آداب أخرى توضحها
الروايات الشريفة :
* جاء في رسالة الحقوق قول الإمام علي بن الحسين
" عليه السلام " : وأما حق الجليس فأن تلين له كنفك ، وتطيب له
جانبك ، وتنصفه في مجاراة اللفظ ، ولا تغرق في نزع اللحظ إذا
لحظت ، وتقصد في اللفظ إلى إفهامه إذا لفظت . وإن كنت
الجليس إليه كنت في القيام عنه بالخيار ، وإن كان الجالس إليك
كان بالخيار . ولا تقوم إلا بإذنه ، ولا قوة إلا بالله ( 4 ) .
* وقال مولانا الصادق " عليه السلام " : لا ينبغي للمؤمن أن
هامش
( 1 ) يراجع أصول الكافي 2 : 660 ، كتاب العشرة - باب المجالس بالأمانة .
( 2 ) أصول الكافي 2 : 660 .
( 3 ) أمالي الطوسي 2 : 184 .
( 4 ) تحف العقول : 191 .