و منظور از « عزم الامور » در باب رسيدن به اجر و ثواب به دست آوردن بالاترين درجه آن است .
وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ
؛ يعنى بر اثر خوارى و مذلتى كه به آنها رسيده فروتن و حقير مىشوند و از گوشه چشم و دزدانه مىنگرند چنان كه شخص مورد شكنجه بطور كامل به شمشير نمىنگرد و همانطور كه انسان به چيزى كه دوست دارد زير چشمى نگاه مىكند . « 1 »
يَوْمَ الْقِيامَةِ
؛ اگر متعلق به « خسروا » باشد گفتار مومنان در دنيا واقع مىشود و اگر متعلق به قال باشد معنى اين است كه در روز قيامت مىگويند زيانكاران واقعى آنهايند كه بهرهورى از نعمتهاى بهشتى را از دست داده و خاندان و فرزندان و همسرانشان را از دست دادهاند و در خسران واقع شده زيرا ميان آنان و فرزندان و خاندانشان و حورالعين حايل شدهاند .
[ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 47 تا 53 ]
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ ( 47 ) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ وَ إِنَّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ ( 48 ) لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 50 ) وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 )
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 ) صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( 53 )
هامش
( 1 ) خاشعين منصوب است بنا بر حال بودن از ضمير در يعرضون و جمله يعرضون محلا منصوب است بنا بر حال بودن از ضمير در ( تراهم ) . ترجمه تفسير مجمع البيان ج 22 ص 159 . - م .