تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
مىگويند : جدّ جدّه ( سخت كوشش كرد ) و يا ممكن است كه مصدر « نزع » صفت شيطان و وسوسه‌هايش باشد . و مقصود اين است كه اگر شيطان خواست تو را از بهترين راه دفاع يعنى از
« ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
كه ما به تو سفارش كرده‌ايم بازگرداند از شرّ او به خدا پناه آور و از شيطان پيروى مكن .
وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ
؛ برخى از حجتها و دليلهايى كه بر يگانگى خداوند دلالت دارد شب و روز است با ويژگيهايى كه خداوند براى آنها مقرر فرموده است و ديگرى خورشيد و ماه است با نشانه‌هايى از تدبير و مسيرى كه در مدار خود دارند . ضمير در عبارت
« خَلَقَهُنَّ »
به تمام آنها بر مىگردد زيرا جمع غير عاقل در حكم مفرد مونث يا جمع مونث است چنان كه گويند : الدّور رايتها و رايتهنّ ( كه هم ضمير مفرد مونث و هم ضمير جمع مونث براى جمع غير عاقل الدّور آورده شده است ) و يا همه در معناى « آيات » هستند لذا فرمود « خلقهنّ » . به عقيده شافعى موضع سجده عبارت « تعبدون » است . و همين مطلب از امامان ما عليهم السلام روايت شده است و به نظر ابو حنيفه محل سجده عبارت
« لا يَسْأَمُونَ »
است .
عِنْدَ رَبِّكَ
؛ مقصود اين عبارت دارا بودن مقام و الا و تقرب پيش خداوند است .

[ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 39 تا 46 ]

وَ مِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 39 ) إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 40 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ( 41 ) لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ( 42 ) ما يُقالُ لَكَ إِلاَّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَ ذُو عِقابٍ أَلِيمٍ ( 43 ) وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَ شِفاءٌ وَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 44 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 45 ) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَ ما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 46 )