تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
وَ السَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ
؛ عبارت « يسحبون » حال است ( و محلا منصوب است ) .
فِي الْحَمِيمِ
؛ واژهء « حميم » به آب جوشانى گفته مىشود كه در نهايت جوشش و حرارت باشد .
ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ
؛ سپس در آتش افكنده مىشوند و آتش به وسيلهء آنها افروخته مىشود .
بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً
؛ براى ما آشكار شد كه آنها چيزى نبودند و ما هم به هيچ روى آنها را عبادت نمىكرديم .
كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ
؛ همانند گمراه شدن معبودان كافران از نظر آنها ، خداوند كافران را نيز دربارهء خدايانشان گمراه كرد به طورى كه اگر مىخواستند يكديگر را ملاقات كنند نمىتوانستند و با يكديگر برخورد نمىكردند .
ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ
؛ اين گمراهى به سبب شادمانى سرشارى است كه بر خلاف حق در زمين داشتيد و آن شرك و پرستش بتهاست .
فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
مقصود از : مثوى ، جهنم است ( كه بسيار بد جايگاهى است ) .

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 77 تا 81 ]

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 77 ) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ ( 78 ) اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَ مِنْها تَأْكُلُونَ ( 79 ) وَ لَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَ لِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَ عَلَيْها وَ عَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ( 80 ) وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ ( 81 )