تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
يُرِيكُمْ »
مانند جملهء
« يُلْقِي الرُّوحَ »
( كه آن نيز خبر است ) ، ليكن خداوند عبارت
« لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ »
را علت براى
« يُلْقِي الرُّوحَ »
آورد و به مناسبت روز تلاق اوصاف و احوال آن روز را تا عبارت
« وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُ »
ذكر فرموده به همين سبب اين جملهء خبرى از جمله‌هاى ديگر دور شده ( و ميان آنها فاصله افتاده ) .
وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ
؛ و خداوندى كه اين چنين توصيف شد به حق و درستى داورى مىكند ، زيرا او بىنياز از ستم است .
وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ
، فعل « يدعون » هم با « ياء » خوانده شده است و هم با تاء ( تدعون ) و مقصود معبودان و بتهاى كافران است .
لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ
؛ اين عبارت گونه‌اى تمسخر و استهزاء كافران است ، زيرا چيزى كه داراى قدرت و توانايى نيست درباره‌اش نمىگويند كه قضاوت و داورى مىكند يا نمىكند .

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 21 تا 27 ]

أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَ ما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 21 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 22 ) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ ( 23 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ قارُونَ فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ ( 24 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَ اسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ وَ ما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ ( 25 ) وَ قالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ ( 26 ) وَ قالَ مُوسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ ( 27 )