أَنْ يَعْبُدُوها
؛ اين عبارت بدل اشتمال از ( طاغوت ) است .
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
؛ مقصود از بندگانى كه به سخن گوش فرا مىدهند و بهترينش را پيروى مىكنند ، همان بندگانى هستند كه از طاغوت ، دورى و به سوى خدا بازگشت كردهاند ، نه غير آنها . آن گاه اسم ظاهر به جاى ضمير آورده شده است . و خداوند اراده كرده است كه آن بندگان در دين نقاد باشند و ميان خوب و خوبتر تميز دهند و اين نقادى شامل مذهبها هم مىشود و بايد مذهبى را كه ثابتتر و از نظر دليل قوىتر است ، اختيار كنند .
أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ
؛ اين آيه در اصل و تقدير چنين است : أ فمن حق . . .
أ فأنت تنقذه و تخلصه من النار اسم ظاهر « من فى النار » به جاى ضمير آمده است برخى گويند : عبارت
« كَلِمَةُ الْعَذابِ »
آخر جمله است و مقصود اين است كسانى كه عذاب بر آنها واجب شده است مانند كسانى هستند كه بهشت بر آنها واجب شده است . سپس
« أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ . . . »
جملهء ديگرى است كه شروع مىشود ( در اين صورت آيه داراى دو جمله است ) و مراد از
« كَلِمَةُ الْعَذابِ »
اين آيه است كه مىفرمايد :
« لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ . . . »
منظور اين است كه اى رسول ما تو نمىتوانى اسلام را به زور در دل آنها وارد كنى .
لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ
؛ مقصود از « غرف » در اين جا طبقههاى فوقانى ساختمان است كه روى هم ساخته مىشود .
وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ
؛ كلمهء « وعد » مصدر و مفعول مطلق تأكيدى است زيرا عبارت
« لَهُمْ غُرَفٌ »
به معناى « وعدهم اللَّه ذلك » است .
[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 21 تا 25 ]
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 21 ) أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 22 ) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 23 ) أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ قِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 24 ) كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 25 )