تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
شويم .
وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ
؛ مقصود اين است كه در عبادت و تمسك به بتهايتان بردبار باشيد به طورى كه از آنها دور نشويد .
ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ
؛ مقصود از ملت اخير ، يا حضرت عيسى و نصاراست كه آخرين ملت پيش از اسلام بودند ، زيرا نصارا قائل به تثليث ( اب ، ابن ، روح القدس ) بودند و مىگفتند خداوند سومين نفر از سه نفر است ، يا منظور خود قريش است ، يعنى ما از ملت قريش كه پدران ما بودند چنين چيزى را نشنيديم ، و يا مراد اين است كه ما نشنيديم كه چنين چيزى در دورهء آخر الزمان واقع شود . اين معنا در صورتى است كه جملهء
فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ
حال براى « بهذا » باشد و مقصود اين است كه ما از كتابها و از كاهنان نشنيديم كه در آخر الزمان دين توحيد ظهور مىكند .
إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ
؛ اين حرف دروغى بيش نيست كه از پيش خود ساخته است . سپس كافران قريش انكار مىكنند كه از ميان آنها و بزرگانشان تنها محمد صلّى اللَّه عليه و آله ، بدون آنها ، به نزول قرآن و مقام نبوت ، اختصاص يابد و لذا گفتند : أ أنزل عليه الذكر من بيننا .
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي
، بلكه آنها از نزول قرآن در شك و ترديد و به سبب حسادت ، بر خلاف عقيده خودشان ، آن را اختلاق و دروغ مىگفتند .
بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ
؛ بلكه آنها هنوز عذاب مرا نچشيده‌اند كه چنين گستاخيهايى مىكنند و هنگامى كه عذاب مرا بچشند ، ترديد و حسادت آنها بر طرف مىشود .

[ سوره ص ( 38 ) : آيات 9 تا 16 ]

أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ( 9 ) أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ ( 10 ) جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ ( 11 ) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ ( 12 ) وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ ( 13 ) إِنْ كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ ( 14 ) وَ ما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ ( 15 ) وَ قالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ ( 16 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 321 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى