وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ
؛ ضمير در كلمهء « أسرّوا » ضمير جنس است كه شامل هر دو نوع مستكبر و مستضعف كافران مىشود و مرجع آن « الظّالمون » در اين آيه است كه خداوند مىفرمايد :
إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ
بنا بر اين پيشوايان هم براى گمراهى خودشان و هم براى گمراه كردن پيروان خود ، پشيمان شدند و پيروان آنها براى گمراهى خودشان . و معنا اين است كه ندامت و پشيمانى خود را از يكديگر پنهان مىدارند . و برخى از مفسّران گويند كه اظهار مىكنند . مبناى اين قول اين است كه اين كلمه از لغتهاى اضداد است كه هم معناى پنهانى مىدهد و هم به معناى اظهار و آشكار آمده و در شعر امرء القيس به هر دو معنا تفسير شده است :
تجاوزت احراسا اليها و معشرا * علىّ حراصا لو يسرّون مقتلى « 1 »
فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا
؛ اين عبارت در تقدير فى اعناقهم بوده است ، لكن خداوند به نيّت و قصد سرزنش و مذمّت آنها به جاى ضمير اسم ظاهر فرموده است .
[ سوره سبإ ( 34 ) : آيات 36 تا 42 ]
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 36 ) وَ ما أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ ( 37 ) وَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ ( 38 ) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ لَهُ وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 39 ) وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ ( 40 )
قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ ( 41 ) فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا وَ نَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 42 )
هامش
( 1 ) - هنگام رفتن به خانهء محبوبهام گروهى بر كشتن من حريص بودند اگر مىتوانستند قتل مرا پنهان كنند يا اگر مىتوانستند قتل مرا آشكار كنند تا عبرت ديگران باشد .