تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
خاصّ ، به خاطر مقام نبوّت اوست و تكرار آن بيانگر شايستگى و كرامت مقام نبوّت است . كلمهء ( خالصة ) مفعول مطلق تأكيدى است مانند : وعد اللَّه ، و : صبغة اللَّه ، و تقدير آن چنين است : خلص لك إحلال ما احللنا لك خالصة : ما آنچه را كه براى تو حلال كرديم در حدّ اعلاى خلوص تنها براى تو خالص كرديم .
قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ
؛ ما مىدانيم كه براى مؤمنان نسبت به همسران و كنيزان آنها چه حدودى و چه خصوصيتهايى لازم است تا فرض و معيّن شود .
لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ
؛ اين عبارت علّت است براى مفهوم « خالصة » يعنى ما اين حكم را به تو اختصاص داديم تا براى تو در امور دين و دنيايت تنگنايى و حرجى نباشد .
وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
؛ و خداوند نسبت به گناهان بندگانش غفور و آمرزنده است و در گشايش نعمتها رحيم و مهربان است .

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 51 تا 54 ]

تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ وَ مَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَ لا يَحْزَنَّ وَ يَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً ( 51 ) لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً ( 52 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَ لكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَ لا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً ( 53 ) إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 54 )