تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
آنها داده مىشود . و ممكن است مقصود اين باشد كه مؤمنان بر ديگر امّتها فضل بزرگى دارند .
وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ
؛ معناى عبارت ، تهييج و تشويق آن حضرت است بر حالتى كه نسبت به كافران و منافقان داشت [ يعنى بر مخالفت با آنها ثابت باش ] .
وَ دَعْ أَذاهُمْ
؛ اذيت و آزار آنها را به وسيلهء كشتن يا زيان رساندن رها كن و به ظاهر آنها رفتار كن و حساب آنها را به خدا واگذار ، در اين صورت ، مصدر ( كلمهء إذا ) به مفعول ( كه ضمير هم است ) اضافه شده است . و گويند كه اين دستور پيش از دستور جنگ با مشركان بوده است و با دستور قتال اين آيه نسخ شده است . برخى گويند : مقصود اين است كه اذيّتهاى آنها را رها كن و اعتنا مكن كه در اين صورت مصدر به فاعل اضافه شده است .
وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
؛ و بر خدا توكل كن زيرا او تو را در برابر آنها كفايت مىكند .
وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
؛ در صورتى كه كارها را به خداوند واگذارى خداوند كارساز و وكيلى است كفايت كننده .

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 49 تا 50 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً ( 49 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَ بَناتِ عَمِّكَ وَ بَناتِ عَمَّاتِكَ وَ بَناتِ خالِكَ وَ بَناتِ خالاتِكَ اللاَّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 50 )