تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
( 110 ) سورة النصر مدنيّة . وهي ثلاث آيات بالإجماع . في حديث أبيّ : « ومن قرأها فكأنّما شهد مع محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فتح مكّة » . وروى كرام الخثعمي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من قرأ « إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّه والْفَتْحُ » في نافلة أو فريضة نصره اللَّه على جميع أعدائه ، وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق ، قد أخرجه اللَّه من جوف قبره ، فيه أمان من حرّ جهنّم ، ومن النار ، ومن زفير جهنّم ، يسمعه بأذنيه ، فلا يمرّ على شيء يوم القيامة إلَّا بشّره ، وأخبره بكلّ خير حتّى يدخل الجنّة » .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّه والْفَتْحُ ( 1 ) ورَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّه أَفْواجاً ( 2 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْه إِنَّه كانَ تَوَّاباً ( 3 ) ولمّا ختم اللَّه سبحانه السورة المتقدّمة بذكر الدين ، افتتح هذه السورة بظهور الدين ، فقال : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّه ) * وإغاثته ، أي : إظهاره إيّاك على