تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
أيّ ليلة هي ؟ فقال : هي ليلة إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين . قال : فإن لم أقو على كلتيهما ؟ فقال : ما أيسر ليلتين فيما تطلب . قال : فقلت : فربما رأينا الهلال عندنا ، وجاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك في أرض أخرى . فقال : ما أيسر أربع ليال فيما تطلب فيها . قلت : جعلت فداك ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني « 1 » ؟ قال : إنّ ذلك ليقال . قلت : جعلت فداك إنّ سليمان بن خالد روى أنّ في تسع عشرة يكتب وفد الحاجّ . فقال : يا أبا محمّد يكتب وفد الحاجّ في ليلة القدر ، والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل ، فاطلبها في إحدى وثلاث ، وصلّ في كلّ واحدة منهما مائة ركعة ، وأحيهما إلى النور - أي : الصبح - واغتسل فيهما . قال : قلت : فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم ؟ قال : فصلّ وأنت جالس . قلت : فإن لم أستطع . قال : فعلى فراشك . قلت : فإن لم أستطع . فقال : لا عليك أن تكتحل أوّل الليل بشيء من النوم ، إنّ أبواب السماء تفتح في شهر رمضان ، وتصفد « 2 » الشياطين ، وتقبل أعمال المؤمنين . نعم الشهر شهر
هامش
( 1 ) يأتي في الصفحة التالية توضيحه نقلا عن الشيخ الصدوق رحمه اللَّه . ( 2 ) صفد الأسير : أوثقه وقيّده بالحديد وغيره .
زبدة التفاسير — صفحة 480 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية