تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
( 94 ) سورة الشرح مكّيّة . وهي ثمان آيات بالإجماع . أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « من قرأها أعطي من الأجر كمن لقي محمّدا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم مغتمّا ففرّج عنه » .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 ) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 6 ) فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 ) وروى أصحابنا عن أئمّتنا صلوات اللَّه عليهم أنّ « الضحى » و « ألم نشرح » سورة واحدة ، لتعلَّق إحداهما بالأخرى ، وجمعوا بينهما في الركعة الواحدة في الفريضة . وكذلك القول في سورة « ألم تر كيف » و « لإيلاف قريش » . والسياق يدلّ على ذلك ، لأنّه قال : « أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى » إلى آخرها ، ثمّ قال : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) * ألم نفسحه حتّى وسع مناجاة الحقّ ، وأعباء النبوّة ، وتبليغ الرسالة ، ودعوة الثقلين جميعا ، وحفظ القرآن