تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
لتتزيّنوا بها . * ( وَلَه الْجَوارِ ) * السفن الجارية في الماء بأمر اللَّه * ( الْمُنْشَآتُ ) * المرفوعات الشرع ، أو المصنوعات . وقرأ حمزة وأبو بكر بكسر الشين ، أي : الرافعات الشرع ، أو اللاتي ينشئن الأمواج بجريهنّ ، أو ينشئن السير . * ( فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ ) * كالجبال . جمع علم ، وهو الجبل الطويل . * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * من خلق موادّ السفن ، والإرشاد إلى أخذها ، وكيفيّة تركيبها وإجرائها في البحر ، بأسباب لا يقدر على خلقها وجمعها غيره .
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) ويَبْقى وَجْه رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ والإِكْرامِ ( 27 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 28 ) يَسْئَلُه مَنْ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( 29 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 30 ) * ( كُلُّ مَنْ عَلَيْها ) * على الأرض من الحيوانات أو المركّبات . و « من » للتغليب . ولم يذكر مرجع الضمير لكونه معلوما ، كقولهم : ما بين لابتيها ، أي : لابتي المدينة . * ( فانٍ ) * يفنون ويخرجون من الوجود . والتوحيد باعتبار لفظة « كلّ » . * ( وَيَبْقى وَجْه رَبِّكَ ) * ذاته . والوجه يعبّر به عن الجملة والذات ، باعتبار أنّ ذات الشيء يعرف بوجهه . ومساكين مكّة يقولون : أين وجه عربيّ كريم ينقذني من الهوان ؟ * ( ذُو الْجَلالِ ) * ذو العظمة والكبرياء بحيث لا يحيط بكنهه ما سواه . أو ذو الاستغناء المطلق . أو الَّذي يجلَّه الموحّدون عن التشبيه بخلقه ، وعن أفعالهم . أو الَّذي يقال له : ما أجّلك . * ( والإِكْرامِ ) * ذو الفضل العامّ . أو الَّذي يقال له : ما أكرمك . وقيل : معنى جلاله وإكرامه : من عنده الجلال والإكرام للمخلصين من أنبيائه