تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
* ( لَدَيْهِمْ ) * ملازمة لهم * ( يَكْتُبُونَ ) * ذلك . وعن يحيى بن معاذ الرازي : من ستر من الناس ذنوبه ، وأبداها للَّذي لا يخفى عليه شيء في السماوات ، فقد جعله أهون الناظرين إليه ، وهو من علامات النفاق .
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ( 81 ) سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 82 ) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا ويَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 83 ) وهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِله وفِي الأَرْضِ إِله وهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ( 84 ) وتَبارَكَ الَّذِي لَه مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما وعِنْدَه عِلْمُ السَّاعَةِ وإِلَيْه تُرْجَعُونَ ( 85 ) ولا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِه الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وهُمْ يَعْلَمُونَ ( 86 ) ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّه فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 87 ) وقِيلِه يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ ( 88 ) فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 89 ) * ( قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ ) * أي : صحّ ذلك وثبت ببرهان صحيح توردونه ، وحجّة واضحة تدلون بها * ( فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ) * أي : أنا أوّل من يعظَّم ذلك الولد ، وأسبقكم إلى طاعته والانقياد له ، كما يعظَّم الرجل ولد الملك ، فإنّ النبيّ يكون أعلم باللَّه .