تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
الأمرين * ( صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ) * يفضي بكم إلى الجنّة . وهذا من تتمّة كلام عيسى ، أو استئناف من اللَّه يدلّ على ما هو المقتضي للطاعة في ذلك . * ( فَاخْتَلَفَ الأَحْزابُ ) * الفرق المتحزّبة بعد عيسى * ( مِنْ بَيْنِهِمْ ) * من بين النصارى ، أو اليهود والنصارى من بين قومه المبعوث هو إليهم * ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ) * من المتحزّبين * ( مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ) * هو يوم القيامة . * ( هَلْ يَنْظُرُونَ ) * هل ينظر قريش ، أو الَّذين ظلموا * ( إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ ) * بدل من « الساعة » . والمعنى : ما ينظرون إلَّا إتيان الساعة * ( بَغْتَةً ) * فجأة * ( وهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) * غافلون عنها ، لاشتغالهم بأمور الدنيا ، وإنكارهم لها .
الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ( 67 ) يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ولا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( 68 ) الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وكانُوا مُسْلِمِينَ ( 69 ) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ ( 70 ) يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وأَكْوابٍ وفِيها ما تَشْتَهِيه الأَنْفُسُ وتَلَذُّ الأَعْيُنُ وأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ ( 71 ) وتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 72 ) لَكُمْ فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْها تَأْكُلُونَ ( 73 ) * ( الأَخِلَّاءُ ) * الأحبّاء * ( يَوْمَئِذٍ ) * متعلَّق ب‍ « عدوّ » في قوله : * ( بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ) * أي : يتعادون يومئذ ، لأنّه ينقطع فيه كلّ خلَّه بين المتخالَّين في غير ذات اللَّه ، وينقلب عداوة ومقتا ، لأنّه ظهر عليهم في ذلك اليوم أنّ ما كانوا يتخالَّون له صار