تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
* ( إِنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه حَصَبُ جَهَنَّمَ ) * « 1 » . * ( فَلا يَحْزُنْكَ ) * فلا يهمّنّك * ( قَوْلُهُمْ ) * في اللَّه بالإلحاد والشرك . أو فيك بالتكذيب والتهجين . * ( إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ ) * فنجازيهم عليه ، وكفى ذلك أن تتسلَّى به . وهو تعليل للنهي على الاستئناف ، فلذلك لو قرئ : أنّا بالفتح ، على حذف لام التعليل ، جاز .
أَولَمْ يَرَ الإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناه مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ( 77 ) وضَرَبَ لَنا مَثَلًا ونَسِيَ خَلْقَه قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وهِيَ رَمِيمٌ ( 78 ) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( 79 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْه تُوقِدُونَ ( 80 ) أَولَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ( 81 ) إِنَّما أَمْرُه إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ ( 82 ) فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِه مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وإِلَيْه تُرْجَعُونَ ( 83 ) روي : أنّ أبا لهب أو العاص بن وائل ، جاء بعظم بال يفتّته بيده ، وقال : يا محمّد أتزعم أنّ اللَّه يحيي هذا بعد ما رمّ ؟ فقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم نعم ، ويبعثك ويدخلك في النار ، فنزلت : * ( أَولَمْ يَرَ الإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناه مِنْ نُطْفَةٍ ) * ثمّ نقلناه من النطفة إلى العلقة ، ومنها
هامش
( 1 ) الأنبياء : 98 .
زبدة التفاسير — صفحة 533 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية