تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
حال ديدند كه عصايش از او حفاظت مىكند ، اين جا بود كه گفتند اين سحر نيست ، زيرا وقتى كه ساحر بخوابد سحرش باطل مىشود ، امّا فرعون آنها را مجبور كرد كه سحر خود را به كار برند ، اين است معناى چيزى كه بر آن اكراه شدند .
وَ اللَّهُ خَيْرٌ وَ أَبْقى
؛ خدا براى ما از تو بهتر و ثواب او از ثواب تو ، با دوامتر است . آيات سه گانهء بعد :
« إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ
، تا
مَنْ تَزَكَّى »
دنبالهء حكايت قول ساحرانى است كه ايمان آورده بودند . و بعضى گفته‌اند : قول خداوند و انذار و تبشير اوست ، نه قول ساحران . « مجرما » يعنى در حال كفر ، « على » جمع عليا مؤنّث اعلى .
« مَنْ تَزَكَّى »
: كسى كه از آلودگيهاى گناه پاك شود ، از ابن عباس نقل شده است ، يعنى كسى كه بگويد : لا إله الّا اللَّه .

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 77 تا 86 ]

وَ لَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَ لا تَخْشى ( 77 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ( 78 ) وَ أَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَ ما هَدى ( 79 ) يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ واعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى ( 80 ) كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى ( 81 ) وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ( 82 ) وَ ما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى ( 83 ) قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى ( 84 ) قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ( 85 ) فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي ( 86 )