پيامبر خدا صلّى اللَّه عليه و آله و قريش ، آمده باشد ، بدين نحو كه خدا مىفرمايد : اى گروه قريش اگر محمّد صلّى اللَّه عليه و آله را تكذيب كرديد ، قوم ابراهيم هم ابراهيم را تكذيب كرد و همچنين هر امّتى پيامبرش را تكذيب كرد و اين چنين است آيههاى بعدى ، زيرا اين آيات بيانگر دلايل توحيد و توصيف قدرت خداوند و روشن كنندهء حجّتهاى او هستند .
عبارت
« أَ وَ لَمْ يَرَوْا »
به صورت أ و لم تروا نيز خوانده شده است .
ثُمَّ يُعِيدُهُ
، اين عبارت از زنده شدن پس از مرگ خبر مىدهد و عطف بر جملهء « يبدء » نيست و رؤيت شامل آن نمىشود ، هم چنان كه در آيهء بعد كه خدا مىفرمايد :
كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ
نظر و رؤيت تنها بر آغاز آفرينش واقع مىشود و شامل ينشى النّشأه نمىشود .
إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
، لفظ « ذلك » اشاره به معناى اعاده است كه از عبارت
« يُعِيدُهُ »
فهميده مىشود يعنى برگرداندن مردگان به زندگانى در قيامت بر خدا آسان است .
[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيات 20 تا 25 ]
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 20 ) يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَ إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ( 21 ) وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ ( 22 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ لِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 23 ) فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 24 )
وَ قالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ مَأْواكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 25 )